الشيخ الأنصاري

97

كتاب الصلاة

لايراده هذه المرسلة المقيدة لرواية زرارة . ولا فرق في رواياته الموردة في الفقيه - التي التزم بصحتها واعتقد حجيتها بينه وبين الله تعالى ( 1 ) - بين المرسلة والصحيحة . وكيف كان ، فلو فرض قوله أو قول غيره هنا أيضا بالاشتراك كان الكلام عليه كما عرفت في الظهرين .

--> ( 1 ) انظر الفقيه 1 : 3 .